ابن رشد

1319

تفسير ما بعد الطبيعة

قال أرسطاطاليس وان كانت أوائل الاضداد وأجناسها مثل الواحد والكثرة فان الواحد ينسب إلى هذه ولكن إذ يضاد واحد لواحد خليق ان يسأل أحد مسئلة عويص كيف يقابل بالوضع الواحد والكثير والمساوى للكبير والصغير فإنه ان كانت المقابلة بالوضع تقال ابدا بهل مثل هل ابيض أو اسود وهل ابيض أو لا ابيض ولا نقول هل انسن أو لا ابيض الا ان يكون بنوع العرض والطلب مثل هل القادم ملاون أو سقراطيس فان هذا ليس بمضطر في جنس من الأجناس البتة بل هذا أيضا من ثم اتى فان المقابلة بالوضع وجودها لا يمكن ان يكون معا وهو يستعمل ذلك هاهنا أيضا بقوله هل القادم أحدهما فإنه لو أمكن معا لكانت المسألة اهلا ان يضحك بها وان كانت بهذا النوع أيضا فهي على حال